يمانى قبرآب الرجل الأخطبوطي .. رأس الفساد فى ارتريا

يمانى قبرآب الرجل الأخطبوطي .. رأس الفساد فى ارتريا

بقلم : مسمار مدر ” الصندوق الأسود ” مؤشر الفساد : منذ العام 1995 والشفافية الدولية تقوم بإصدار سنوي لمؤشر دولي لملاحظة الفساد يرمز له اختصارً(CPI) يقوم بترتيب الدول حول العالم حسب درجة مدى ملاحظة وجود الفساد في الموظفين والسياسيين. تعرف المنظمة الفساد بانه إساءة استغلال السلطة المؤتمنه من اجل المصلحة الشخصية.  لم نكشف سراُ عندما نتحدث عن فشلت دولة ارتريا في إدارة شئون البلاد فى مختلف برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية،

وكذلك فى ضمان رفاهية المواطن واستقرار البلاد ، وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، والمفارقة أن ارتريا التي تملك ثروات طبيعة هائلة ، منها النفط والغاز والمعادن ، وتتمتع بموقع استراتيجي ، وممرات رئيسية في البحر الاحمر نجدها في مقدمة الدول الموصومة بالفساد وغياب الحريات ، بالاضافة الى توقف عجلة الإنتاج مما أدى إلى تفاقم الوضع الإقتصادي المتأزوم اصلا. الى جانب حروب عبثية مع الجيران التي ادت بدورها الى توقف عجلة التنمية ، باختصار أصبحت ارتريا دولة فاشلة ، تنقطع فيها الكهرباء والمياه ، ويتدهور فيها مستوى الصحة والتعليم. الفساد السياسي بمعناه الاوسع ، يقع بسبب اساءة استخدام السلطة العامة لاهداف غير مشروعة ، وعادة ما تكون سرية لتحقيق مكاسب شخصية لمجموعات صغيرة. ارتريا التى تم تصنيفها من المجتمع الدولى بالدولة المارغة ، خلق فيها النظام الديكتاتورى الحاكم بيئة ملائمة لكل انواع الفساد، منها الفساد الاداري والمالي والاخلاقي المستشري على ىشكل الابتزاز والمحسوبية وغسيل اموال … اليوم سوف سنتناول رأس فساد العصابة الحاكمة ” يماني قبرأب ” الذي يتجاوز دخله الشهري راتب 600 موظف حكومي إذ يأخذها دون وجه حق، من بدلات السفر وعمولات تجارة السلاح ، ومن ميزانية الدولة التي تمنح للحركات المعارضة لانظمة الحكم في دول الجوار. أضف إلى ذلك الأرباح التي يجنيها من النادي الارتري في مدينة جنيفا – سويسرا – الذي تم تاسيسه في وقت مبكّر خصيصًا لهذا الغرض ويشرف عليه شخصيا. إن ظاهرة الفساد بشكل عام وخصوصا الفساد الإداري في ارتريا ذات جذور عميقة ولها أبعاداً واسعة تتداخل فيها عوامل مختلفة يصعب التمييز بينها، وتختلف درجة شموليتها ولكن في الآونة الأخيرة أفرزت هذه الظاهرة بروز شخصية يماني قبرأب بممارساته غير الأخلاقية على سبيل المثال ، تعيين زوجته السيدة ويني قرزقهير قنصل ارتريا في الرياض منذ عشرة اعوام ولازالت مستمرة فى عملها, كما قام بتعين اتباعه في جميع دول الإتحاد الأوروبى – واميركا والسودان واسرائيل والإتحاد الأفريقي. كما عين أمناء المالية في بعض الدول مثل الصين ودبي والمانيا والولايات المتحدة ، هذا الرجل الخبيث (اي يماني) الذي وجد مساحة واسعة جدا في العمل الديبلوماسى الخارجي بعد رحيل وزير الخارجية القوي الشهيد المناضل علي سيد عبدالله ، وتعيين وزير خارجية جديد ذو شخصية باهتة هزيلة ، تنقصه الخبرة والثقة بالنفس ، المدعو عثمان صالح ، حيث نجح يماني قبرآب في اغراءه وتوريطه في الفساد رويدا رويدا ، حيث أشركه في جميع انواع الفساد المذكور اعلاه ، عدا العمولات من صفقات السلاح وتمويل تنظيمات المعارضة من دول الجوار ، فقد قام معالي الوزير ايضا بتعيين اقربائه في كل من جنوب افريقيا واغندا والامارات وبريطانيا وجيبوتي ، وهو بذلك ورط نفسه في مستنقع المحسوبية دون النظر إلى اعتبارات الموهلات والكفاءة والتوازن, هكذا تحولت وزارة الخارجية الارترية بقيادة قائدها الفعلي يماني قبرأب ، ووزيرها الصوري عثمان صالح الاكثر فسادا بين وزارات النظام بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ، هذا يندرج ضمن منطق (المحسوبية والمنسوبية )اما الفساد السياسي الذي يمارسه يماني قبرأب المتمثل فى العزف على وتر الطائفية والتلاعب بالنزعات الدينية كما تابع الجميع جميعا تسريحاته المستفزة عن حركة فورتو, تعيينات الدبلوماسين وممثلي الهقدف من لون واحد و ذو الولاء والطاعة الشخصه, ومسؤلي الخزائن في بعض الدول , وكذلك خلق شبيبة هقدف من لون واحد. .يماني المشهور بانحرافاته الاخلاقية ومغامراته الجنسية مع فتيات صغار السن في الداخل وفي الخارج تعرض لثلاث محاولة الضرب في الملاهي الليلية وتم تحطيم سيارته ثلاث مرات ايضا , حتى تعيين زوجته خارج البلاد هو بقصد ايجاد حرية ممارسة اعماله المخلة .النظام الدكتاتوري في ارتريا ليس له جهاز مركزي للرقابة المالية المختص بفحص ومراقبة حسابات وأموال الحكومة والهيئات والمؤسسات العامة والشركات نتيجة ذلك عندما اختفى مبلغ 125 الف دولار في عام 2013 من حساب السفارة الارترية في واشنطن وحدثت ضجة كبيرة بين الادرة المالية بوزارة الخارجية والسفارةا كتشف فيما بعض ان المبلغ قد صرف بأمر من يماني لجهة مجهولة حيث تم اخماد الفضيحة بتدخل من مكتب الرئيس رأس الفساد.