صوت ارتريا – مجرد سؤال : بقلم عمر حسين نهارى ..

ما هى الأسباب التي أدت الى بروز أصوات متطرفة
في أوساط الإرتريين فى الداخل والخارج ؟ ،

،كما هو معروف يبدأ التطرف في الفكر ثم ينتقل إلى المواقف والسلوك، وهنا تكمن الخطورة، خاصةً إذا رافقه الجهل والقصور فى الفهم ، والمراهقة الفكرية والدينية والسياسية ، أو رافقها الظلم والرغبة بالهيمنة والتسلط . وللتطرف أشكال وألوان عدة؛ فهناك التطرف الفكري والسياسي والإجتماعي والعرقي والديني وغير ذلك. وبشكل عام فإن النظام الطائفى الحاكم فى اسمرا هو المسؤول عن ظهور التطرف وتغذيته وتقويته في الخارج ..

هل صحيح ان ارتفاع موجة التطرف فى ارتريا هو تفاعل مع احداث دول المحيط بإريتريا ام صعود اليمين المتطرف في أمريكا وبعض البلدان الأوروبية التي تنادي بالتخلص من المسلمين تحت حجج الإرهاب واسلام فوبيا ؟ اعتقد شُركائنا في الوطن اننا المهاجرون في هذه الارض ولسنا مواطنون، وظهوراْبواق تهدد وتلوح بإستخدام القوة لكل من لا يعتنق
منهجها.. استمعنا جميعاً للتيارات التي تنادي بالتخلص من كل الغير ناطقين بالتجرنية يعني الكذبة الكبرى التي عشنا فيها ، انكشفت ، بمعنى لا توجد تسعة قوميات ولا يحزنون .. لا طائفتان ، بل طائفة واحدة ، هل هناك من يستطيع قطع رأس الأفعى ويريحنا من عناء حرق الأخضر واليابس ، وضياع وطن كنا نراهن في عامل الزمن بمجرد رحيل الديكتاتور وانبلاج فجرً جديد ينصلح الحال وتعود هذه الامة من الشتات مليون لاجئ يناظرون الوطن من حدود السودان ، نصف مليون عبر البحر في السعودية ودوّل الخليج ، نصف مليون متوزع حول العالم اغلبهم مسلمين ‘اعتراضاتهم بسيطة يمكن الاستجابة لها توفير حياة كريمة وإطلاق الحريات ولجم التجنيد الإجباري خاصتاً للعنصر الأنثوي مع تحديد الفترة الزمنية للذكور ،
السماح بالامتلاك والتملك والحق في الحركة والتنقل حرية العبادة والاعتناق ادخرنا احلامنا لِما بعض رحيل الطاغية لكن ظهور شخص او مجموعة او طائفة تريد اجتثاثنا من ارضنا وقتل احلامنا هذا ما لا يُحتمل يجب على العقلاء دراسة الامر جيداً ونسيان الخلافات السياسية والحزبية وتوحيد الجهود والتوضيح هل هو صراع ثقافي ام هو صراع طائفي