العبرة بالخواتم وليس بالبدايات

في الأيام الأخيرة ظهر نشاط معادٍ لنا في وسائل التواصل العصرية، وهو ما قد بدأ يتقيأه المدعو تسفاظيون وآخرين كثيرين ساروا على نهجه، هم من بني قومه وملته، فدعوا ما قد دعوا بصريح القول إلى قتلنا وتشريدنا وسحقنا وإبعادنا عن وطننا، حتى تكون إرتريا دولة نصرانية خالصة أبداً للتجراي تجرينيا، وفي مقابل هذا الغي والعجرفة، التزم الغالب منا أدب عدم مجاراة هؤلاء السفهاء الذين غدوا ينبحون كما تنبح الجراء في الدمن خوفًا على نفسها، ولأن لكل شيء حد لا ينبغي أن يتجاوزه، فقد أسهمتُ بكلمات مقتضبات كما فعل غيري من الفضلاء مع التفاوت بيننا، وأن ما قلته في هذا هو التالي:

PDF